| علاقة راسبوتين بالإسلام والصهيونيه |
لماذا لم يحاول علماء الإسلام تناول أفكار جريجوري إيفيموفيتش راسبوتين
كما تناولوا أفكار المستشرقين وفلاسة اليونان والعالم الأغريقي القديم..؟
كان لراسبوتين أثر واضح في تغير العالم بأفكاره التي أطلقها في أوائل القرن التاسع عشر
حين جعل العالم بأكمله يتحول إلي ساحة قتال يعيش فيها فقط الأقوي ..
حيث جعلت تنبؤاته العالم يتسابق في السيطره والتحكم خوفاً من هذا الخطر الذي سينهى به العالم .
إذا بعد كل ماذكر من تنبؤات وأفكار حولت الغرب الي وحش لماذا إذا لم يحاول علماء الأسلام تناول هذه الأفكار والتكلم عنها أوحتي تكذيبها أو الخوض فيها سواء كانت صحيحه أم خاطئه
ألأن قد يكون كلامه فيه بعد الحقيقه أم أنهم يخافون مواحهة العالم بالتكلم عن الشيء الذي يؤمنون به لدرجة الخوف منه أو أنهم يخافون مواجهة الغرب ذاته أم لأنه متعلق باليهود والأفكار الصهيونيه ولما فقد تناولوا الكثير من المواضيع الهامه والتي تصل لحد الخطوره سواء مع الغرب أوغيرهم او مع المستشرقين وحتي الفلاسفه في العصر القديم....
ماعلاقة راسبوتين بالصهيونيه
لم تكن هناك علاقة بين أفكار راسبوتين والأفكار الصهيونيه حيث أن الأرتباط الذي جعله العالم أجمع ليس سوي من أفكار أحد الكتاب الذي كتب كل مايعرفه عن جريجوري أيفيموفيتش والأفكار التي كانت في حوزته وهو كاتب فرنسي من مسيحي من أصل يهودي هو دو فونبرون الذي عاش في الفترة ( 1503 – 1566م ) و ألّف أحد أشهر كتب النبوءات التوراتية والإنجيلية ( نبوءات نوستراداموس ) حيث يقول أن مصدرنبؤاته هو مجموعة من الكتب والمجلدات القديمة ، التي كان قد ورثها عن أجداده اليهود ، كانت مخبأة منذ قرون عديدة ، او كان قد حصل عليها خلال اغارة المغول على بغداد....
إذا فالأمر في الأصل هو فكر يهودي تم تحريفه وألصاقه بشخص جلب أنظار العالم أنذاك وهذه هي سمات اليهوت من قديم الأزل حيث حرفوا في الأنجيل والتوراه ..
وهذا الأمر واضح جداً طريقة وصفه للمسلمين والعرب والإسلام مما جعل المر في صوره طبيعيه فيؤمن به الكثير ولا يقولن أن الأمر مصدره يهودي وفيه معاداة الأديان .
وقد يكون هذا الأمر هو السبب الذي جعل علماء الإسلام ان لايتناولوا هذا الموضوع لعدم ثقتهم بالمصدرلكن ليس هذا سبباً قوياً لتركهم الأمر فقد تم فيه تشويه صورة الإسلام والمسلمين بشكل قوي مما يدعي الأمر للرد عليه كما ردوا علي المستشرقين..
.............