فى الفترة الاخيرة و تحديدا منذ شهر رمضان وقت بث مسلسل الملك فاروق و بدأت حاجات كتير اوى تتقال على لسان الاجيال الى مش عاصرت الملك فاروق لو كان الله يرحمه عايش كان فرح بيها اوى انا و هى حب الشعب . حب المصريين الى راهن عليه كتير الملك فاروق ..
حب فاروق و لا تيم حسن الله اعلم ..
و لكن من اسفاف د/ لميس جابر فى إخفاء الكثير من الحقائق التاريخية حول شخصية الملك فاروق و اظهار الملك فاروق فى دور الحمل الوديع .. الذى كان يحب مصر و يحب الشعب المصرى .ز على حساب نفسه أنا مش بهاجم الملك فاروق الله يرحمه و لكن فى شئ اثارنى و خصوصا انى دراسه تاريخ .. لما شوفت المسلسل دا .. ايضا من ضمن اسفاف المسلسل تصوير شخصية سياسية محنكة مثل مصطفى باشا النحاس - هو رجل اتصف بالهيبة و الشخصية الجادة كما امتاز باسلوب ساخر- فى شخصية كوميدية ..
نرجع لموضوعنا الاساسى الملك فاروق ..
هو الملك فاروق بن الملك فؤاد الأول بن الخديوي إسماعيل بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا (ولد 11 فبراير 1920 - 18 مارس 1965) آخر ملوك مصر وآخر من حكم مصر من الأسرة العلوية ولد ونشأ في القاهرة كإبن وحيد بين خمسة شقيقات أنجبهم الملك فؤاد الأول ثم أكمل تعليمه بفرنسا وبإنجلترا، أصبح ولياً للعهد وهو صغير السن، واختار الملك الوالد فؤاد الأول لولي عهده لقب أمير الصعيد وتحمل فاروق المسؤولية وهو صغير السن، حيث أنه تولى العرش في السادسة عشر من عمره بعد وفاة والده الملك فؤاد الأول ، حيث خلف أباه على عرش مصر بتاريخ 28 أبريل 1936، ولأنه كان قاصراً فقد تم تشكيل مجلس وصاية رأسه ابن عمه الأمير محمد علي بن الخديوي توفيق أخ الملك فؤاد الأول وكان سبب إختياره هو من بين أمراء الأسرة العلوية بأنه كان أكبر الأمراء سناً، واستمرت مدة الوصاية مايقارب السنه وثلاث شهور إذ أنّ والدته الملكة نازلي خافت بأن يطمع الأمير محمد علي بالحكم ويأخذه لنفسه فأخذت فتوى من المراغي شيخ الأزهر آنذاك بأن يحسب عمره بالتاريخ الهجري، وأدّى ذلك إلى أن يتوّج فاروق ملكاً رسمياً بتاريخ 29 يوليو
تزوج مرتان .. الاولى الملكة فريدة و فرح الشعب بزواجه من فريدة .. انجبت له ثلاث أميرات هن فريال – فوزية – فادية .. و عندما استحالت المعيشة بينهما و لم تنجب له ولى العهد طلق فريدة و على آثرها ثار الشعب و خرج فى مظاهرات قائلا " خرجت الفضيلة من بيت الرذيلة " و فقد فاروق جزء كبير من شعبيته ... ثم خطب نريمان و كانت حين ذاك مخطوبة لـشخص آخر و فى اليوم الى راحت تشترى فيه خاتم الخطوبة من الجواهرجى الخاص بالملك يشوفها و يقول للملك عليها انها بنت رقيقة و جميلة و .... فيقرر الملك أن يخطبها و طبعا لانه الملك اتفسخت خطبتها الاولى ...المهم انجبت له ولى العهد الامير أحمد فؤاد و الى كان عمرة سته أشهر عندما تنازل فاروق عن الحكم و غادر البلاد ...
الاحداث التى جرت فى عهد فاروق و كان له طرف كبير فيها :-
صفـقة الأسلحة الفاسدة : نسب الكثير للملك فاروق صفقة الاسلحة الفاسدة و انه كان له دور فيها يمكن احنا الاجيال الجديدة مش نعرف الا درسناه فى كتب التاريخ احقاقا للحق هنقول رأى الثورة و زعمائها و الى أكدوا أن فى وثائق لقوها تؤكد ان الملك له يد و خطابات مع الانجليز عن الصفقة .. وان البعض أكد انه له دخل فى الصفقة و لكن مكنش يعرف انها فاسدة .. و كلام محمد حسين هيكل الى قال " آه كان في أسلحة فاسدة لكنه.. وبتحصل في كل الجيوش لكنه في الظروف اللي تم فيها شراء الذخيرة في.. إلى آخره في الوقت اللي جاءت فيه الأسلحة بالطريقة اللي جاءت بها الأسلحة بالسرعة اللي اشتُريت بها طبيعي كان ممكن يحصل خلل، لكن كل هذا مع الفشل في تحقيق هدف بُولِغ فيه فبقى شكل العرب سيئ جدا وبقى شكل إسرائيل أكثر مما كان ممكنا أو أكثر مما كان لازما " ... الحقيقة فين اندفنت مع محمد نجيب و جمال و أنور .. و فاروق رحم الله الجميع .. بس بردوا مش ننفى مسئوليته .. حتى لو مش شارك .. هو مسئول عن الناس الى ماتت عن كل شهيد ..
مقتل أمين عثمان : انشئ الملك فاروق ما يسمى بالسلاح الحديدي و على يد الحرس الحديدى الموالى للملك تم تدبير مقتل أمين عثمان و تم التعامل مع قتلت امين عثمان كأبطال و تم منح حسين توفيق قاتل امين عثمان لقب الباشوية .. و اغتيال حسن البنا .. كما حاول عدة مرات قتل مصطفى باشا النحاس و بالطبع مفيش ملك بيتصرف بالطريقة دى لكن دا ما فعله فاروق و كان معروف قربه من السعديين و منهم على ماهر باشا و كرههم و كره الملك للوفدين
أحداث منطقة القـناة 1952 : أضحى شهر يناير لسنه 1952 شهر من الجحيم فى حياة مصر .. حيث دبر الانجليز عدد من المؤمرات .. منها حريق كنيسة بمدينة السويس فى 4 يناير 1952 و كان الهدف الرئيسي منها اشعال الفتنه الطائفية فى منطقة القناة .. و تم الجريمة أثناء غارة .. بعدها فى صباح الجمعة الموافق 25 يناير 1952 بعث القائد البريطاني البريجادير أكسهام بمنطقة القناة الى ضابط الاتصال المصري، وسلمه إنذارًا بأن تسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وتجلو عن دار المحافظة والثكنات، وترحل عن منطقة القناة المحافظة الإنذار البريطاني وأبلغته إلى وزير الداخلية "فؤاد سراح الدين" الذي أقر موقفها، وطلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام. و قبل غروب شمس يوم الجمعه حاصرات الدبابات و المصفحات البريطانيه مبنى المحافظه فى 7 الاف جندى بريطانى بالاسلحة و مدافع الميدان . فى حين كان عدد الجنود المصريين المحاصرين لا يزيد على ثمانمائة في الثكنات وثمانين في المحافظة.. لا يحملون غير البنادق. واستخدم البريطانيون كل ما من معهم الأسلحة في قصف مبنى المحافظة، واستمر الجنود المصريون البواسل يقاومون حتى نفدت آخر طلقة معهم بعد ساعتين من القتال، وسقط منهم خمسون شهيدًا، وأصيب نحو ثمانين آخرين، وأسر من بقي منهم . و تتوالى الاحداث ..
اخبار حادثة القناة انتشرت فى القاهرة مما أدى الى خروج المظاهرات صباح يوم السبت 26 يناير 1952 و اشتركت الشرطة لاول مرة مع الشعب فى مظاهرة مطالبين بالسلاح و محاربة الانجليز . فى نفس التوقيت الذى اصبح فيه الوجود البريطانى مهددا فى منطقة القناة بسبب العمليات الفدائية .. التى اشتدت اثر الحادث .. امتدت المظاهرات و الثورة الى الاقاليم .. وكذلك فإن قيام الملك بانقلاب عسكري بمساعدة المخابرات البريطانية ليطيح بحكومة الوفد أصبح أمرًا غير ممكن، خاصة بعد أن تنامى العداء للملك في داخل الجيش الذي أصبح يحمّل الملك مسئولية النكبة التي مني بها في حرب 1948 بسبب الخيانة وقضية الأسلحة الفاسدة ولم يبق أمام البريطانيين سوى البديل الثالث ...
حريق القاهرة 1952 : وجد البريطانيون الفرصة سانحة لتنفيذ مؤامراتهم وحرق "القاهرة" مستغلين المظاهرات التي عمت العاصمة .. ابتداءمن الساعة 12 ظهر و في ساعات قلائل التهمت النار نحو (700) محل وسينما وكازينو وفندق ومكتب ونادٍ في شوارع وميادين وسط المدينة.ففي الفترة ما بين الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا والساعة الحادية عشرة مساءً التهمت النار نحو (300) محل بينها أكبر وأشهر المحلات التجارية في مصر، و(30) مكتبًا لشركات كبرى، و(117) مكتب أعمال وشققا سكنية، و(13) فندقًا كبيرًا منها: شبرد ومترو بوليتان وفيكتوريا، و(40) دار سينما بينها ريفولي وراديو ومترو وديانا وميامي، و(8) محلات ومعارض كبرى للسيارات، و(10) متاجر للسلاح، و(73) مقهى ومطعمًا وصالة منها جروبي والأمريكين، و(92) حانة، و(16) ناديًا، وقد أسفرت حوادث ذلك اليوم عن مقتل (26) شخصًا، وبلغ عدد المصابين بالحروق والكسور (552) شخصًا. فى نفس الوقت كان الجيش فى القصر الملكى مدعو لمأدبه لاحتفال بالمولد أحمد فؤاد ..طلب فؤاد سراج الدين من الملك مساعدة الجيش منذ بدايه اندلاع الحريق لكن الملك لم يصدر قرارة بنزول الجيش الا بعد العصر أى بعد فوات الاوان ..كل دا و يظهر عهلينا مسلسل د/ لميس .. ليصور الملك بمنتهى البرءاة .. يظهرة فى دور البطل .. الذى احب مصر .. لا استطيع ان اتهمه بعدم حب مصر او الشعب و لكن كان يحبهم من وجهة نظرة يأذيهم و يعتقد انهم سعداء .. ابلغ تشبية له الدبة الذى قتلت صاحبها خوفا عليه ..
توفي الملك فاروق في إيطاليا في عام 1965، وقد قيل أنه اغتيل بالسم بأحد مطاعم إيطاليا، ولقد أوصى بأن يدفن في مصر، وقد رفض عبد الناصر هذا الطلب آنذاك، إلا أن الرئيس أنور السادات قد سمح بذلك في وقت لاحق، وتم نقل رفاته إلى مصر حيث دفن في مسجد الرفاعي ليلا وتحت حراسة أمنية مشددة
و مع هذا فهناك جوانب أخرى فى حياة الملك .. بعد خروجة هو و الاسرة المالكـة إلى ايطاليا .. لم أشاء التعرض لها رحم الله الجميع .. و لا يجوز ذكر الفواحش .. و لكنها معلومه لدى الجميع و روى منها الكثير محمد حسين هيكل ...
و فى النهاية اود أن أقول ..
على اسمك يا مصر أنكـتب التاريخ .. تاريخ الظلم و القهر ... جمهورية و لا ملكية هتفرق ايه .. ما أولادك مظلمومين و مطحونين