نسمع من أئمتنا وعلمائنا ودعاتنا أن كل شيء لم يأتي به الأولين والسابقين والسلف الصالح.. بدعة ومرفوض وغير جائز حتى الكلام عنه والنقاش فيه.. فكيف إذا استحدث زواج لم يكن موجود ويبيحونه وعندما يصبح التشريع والفتوى في مصر فوضى عارمة بما يشبه نظرية ( الفوضى الخلاقة ) .. أصبحت فتاوى دار الإفتاء المصرية والأزهر إما صناعة سياسة الحكم في مصر أو تابعة لمؤسسات خارجية وإما تخاريف وهرطقة .
فمنذ أن دخلت المؤسسات الدينية في مصر في هذا المجهول ونحن نعاني من الفتاوى الضالة والمضللة فتخرج الفتوى من دار الإفتاء المصرية ومن الأزهر الذي كان قلعة العلم الشرعي في مصر والعالم العربي والإسلامي كأنها قنبلة عنقودية تنفجر هنا وهناك .. وأضحى هذا الصرح وجميع مؤسسات مصر الدينية أداة تمويه وتضليل على أخطاء الحاكم التي منها السياسية الاقتصادية والاجتماعية وأصبحوا - فقهاء السلطان – طابور خامس للنظام . فتخرج علينا فتوى شرب البول وتخرج علينا إرضاع الكبير وأخيراً تعلن دار الإفتاء المصرية بتحليل وإباحة – زواج المسيار – دون أي تفسير شرعي أو فقهي لهذا النوع من الزواج المستحدث الذي لم يكن في عهد السلف كما يقولون ، وتحريم الخروج على الحاكم .
وبما ثابت في شرع المقاصد أن كل فتوى تكون على حسب الحالة... وأن تكون المنفعة منها ( أي الفتوى ) اكبر من الضرر.. فما المنفعة من ( زواج المسيار ) .
إن الأسرة هي اللبنة الأولى والنواة التي ينبت منها النشء والبوتقة التي تصهر فيها الأخلاقيات الروحانية النابعة من الدين العزيز ، فكيف تبنى أسرة على الفرقة والهجر والعوز .
أفتونا يرحمكم الله وما كنت قاطعاً أمراً حتى تشهدون
فمنذ أن دخلت المؤسسات الدينية في مصر في هذا المجهول ونحن نعاني من الفتاوى الضالة والمضللة فتخرج الفتوى من دار الإفتاء المصرية ومن الأزهر الذي كان قلعة العلم الشرعي في مصر والعالم العربي والإسلامي كأنها قنبلة عنقودية تنفجر هنا وهناك .. وأضحى هذا الصرح وجميع مؤسسات مصر الدينية أداة تمويه وتضليل على أخطاء الحاكم التي منها السياسية الاقتصادية والاجتماعية وأصبحوا - فقهاء السلطان – طابور خامس للنظام . فتخرج علينا فتوى شرب البول وتخرج علينا إرضاع الكبير وأخيراً تعلن دار الإفتاء المصرية بتحليل وإباحة – زواج المسيار – دون أي تفسير شرعي أو فقهي لهذا النوع من الزواج المستحدث الذي لم يكن في عهد السلف كما يقولون ، وتحريم الخروج على الحاكم .
وبما ثابت في شرع المقاصد أن كل فتوى تكون على حسب الحالة... وأن تكون المنفعة منها ( أي الفتوى ) اكبر من الضرر.. فما المنفعة من ( زواج المسيار ) .
إن الأسرة هي اللبنة الأولى والنواة التي ينبت منها النشء والبوتقة التي تصهر فيها الأخلاقيات الروحانية النابعة من الدين العزيز ، فكيف تبنى أسرة على الفرقة والهجر والعوز .
أفتونا يرحمكم الله وما كنت قاطعاً أمراً حتى تشهدون