صدام .. يا وجع العروبة !!

حى البطولة .. والفدا ..
حى الشجاعة فى ملاقاة الردى ..
قم حى صدام ..
وقل ماشئت عن جبل تعاظم فى السماء مشيدا ..

صدام يا وجع العروبة ..
كيف خانتك القلوب العربية ؟
كيف انتهيت ..
وأنت ما أنهيت هذا العصر ..
عصر البربرية ؟
صدام : تسألنى القوافى عنك ..
تسألنى القصائد والحروف الأبجدية ..
صدام : يسألنى ضمير الشمس ..
تسألنى رمال البحر ..
يسألنى الفرات ودجلة وورود بغداد الندية ..
بغداد - يا صدام - تسألنى ,
وتسألنى عيون الأعظمية
كل المساجد فى العراق ..
كل الشوارع والحوانيت الصغيرة والبيوت ..
الكل يسألنى أنا !
وكأنما التاريخ - يا صدام - سطرته يديا .. !

صدام ..
يا طيفا تخافت فى انكسارات الظلال ..
فى البيت - بعدك - بعض أشباه الرجال
يتحكمون .. ويحكمون
ويسلبون ويقتلون ..
يدمرون .. ويسفكون
يذبحون بنيننا ..
والقادة الحمقى هنا ..
أعناقهم تحت الرمال ..
القادة الموتى اكتفوا بخطاب تنديد ..
ومرثية حال ..
القادة القتلى :
يرون دفاعنا عن أرضنا كفر ..
وأن كلامنا عهر ..
وأن سكوتنا صبر ..
لذا ؛
كل الشعوب الآن - يا صدام - رهن الإعتقال ..

صدام ..
مر على رحيلك ألف عام ..
ولم تزل بغداد بعدك طلفة وسط الزحام ..
يا هل ترى :
ستعود يوما بالبشارة والسلام ؟؟
يا هل ترى :
سينام شعب .. منذ موتك لا ينام ؟
صدام .. يا صدام
لتنم قرير العين فالعربان تاهوا فى الظلام ..
هاماتنا العربية الشماء .. حطمها الظلام ..
والأعين العربية السوداء .. أعماها الظلام ..
والأمة العربية الحمقاء .. ماتت والسلام ..



--------------------------

غازى

4 تعليقات

  1. الأستاذ // ١٠ نوفمبر ٢٠٠٧ في ٣:٤٢ ص  

    لأ متقوليش إن القصيدة دي بتاعتك
    لو كدة تبقى فعلاً جامدة جداً
    ما شاء الله يعني .. لكن
    أنا عاجباني لكن مش بحب صدام ومش حاسس إنه بطل ولا حاجة ده كان يستحق كل اللي حصل فيه .. لو كانت القصيدة دي في هتلر كنت ممكن أتقبلها
    ولكن تقبل أنت تحياتي

  2. Mkjwe // ١٠ نوفمبر ٢٠٠٧ في ٦:٤٣ م  

    انا ضد الطاغية صدام حسين ولكني مش ضد انه اتعدم في العيد وضد الي عمله في الكويتين والكويت ومش ضد انه كان عايز يحارب الصهاينة واليهود سلام

  3. nour el 3ozamaa // ١٧ نوفمبر ٢٠٠٧ في ٨:١١ ص  

    يا عرب عيب البتقولوااه ده انا برده ضد صدام ولكن صدام لم يكن خائن مثلا مثل السادات او حسين او غيره الله يرحمه عامة لان لا يجوز عليه غير الرحمه مع انى من اكبر المختلفين معاه


    تحياتى

  4. ابو العربى // ٢٢ نوفمبر ٢٠٠٧ في ٦:٢٦ ص  

    رائعه فى رثاء رائع
    تحياتى لك ولقلمك ولروح الشهيد البطل صدام حسين رحمه الله عليه

    تحياتى